الشمعه المضيئه
مهما غبت عن ناظري ومهما مرت سنون ومهما رسم الزمن علينا علاماته ومهما تغيرت نفوس البشر تبقي نفسي ونفسك لن
يغيرها الزمن يبقي الحب الذي بيني وبينك ملتهباً كالشمس التي لايمكن اخماد حرارتها
وتبقي حتي تغيب وهي ساقطه وتتحدي الجميع ان يقتربوا منها فلتعلمي انني سوف اتحدي البشر والعوامل الجغرافيه من
بحار وامطار وعواصف وآصل اليك حتي لو كان بلدك من غير اضاءه او مدينتك كذلك او حيك لا يهمني الظلام
العاتم في نظر الناس اما في ناظري اري شمعه مضيئه يهتدي بها التائه في عز الظلام ويكون اللقاء عبر تخنق صرخه الالم
ودمعه تشعل ليل الفراق او اعجز عن الوصول اليك وحتما سوف تكون بنسبه لي النهايه وهو الموت واخر
كلمه ينطق بها لساني هو اسمك.....